إنسان شاعر يتنزه بين أحلام إنه حي،
يتنفس ملء الحرية
خلل أنبوب رقيق أشبه بنارجيلة.
الرماد يتساقط حوله حين يتنزه
مغنيا فوق الرماد.
كم خضراء هي الشمس
حيث تسم الأوقيانوس.
ريش يتراكم فوق الجبال
التي لا يني الإنسان الشاعر
يسير عند منحدرها، يسير
في مقدمة ما يخشاه.
ما يهواه.
......
لماذا خَذلنا الشاعر ؟
لماذا انتظرنا من أجل أن تجيء الكلمة ثانية؟
لماذا تذكرنا ما يعنيه الاسم
ونحن قد نسيناه؟
لو أن اسم الشاعر إله، إذا لكم هو داج النهار
لكم هو ثقيل العبء الذي يحمله معه.
قالت تزايتيفا: كل الشعراء يهود.
رب اليهود يهودي، قال يهودي.
كان حوله ابيضاض، وكان له صوت
عالٍ عميق
كصوت الشاعر في الشتاء
قديم العهد وعال.
يطقطق
يتذكر في مناخ
صيفي محيطات متجمدة.
كم أحس أنه معاكس
كم شديدا كان الألم فيه
ترك الأمور على عواهنها
الشاعر يحلم شاعراً
ويصرخ.
ما يلبث أن ينسى من هو.
.......
خاطب أم الشاعر.
وهي ميتة الآن.
منذ سنوات تركت صقع أبيها.
وأبيه أيضاً.
حكاية التيه، لم ترو بعد .
غير صحيحة، حكاية من أنت
حكاية أين يمكن للقصيدة أن تأخذنا
أين تتوقف
وأين يتوقف الصوت.
القصيدة محاججة مع الموت.
القصيدة لا تثمن.
هؤلاء الذين دخلوا القصيدة لا يستطيعون هجرانها أبداً.
مرتدياً سترة فضية يسير الشاعر في قصيدة للوركا
عبر البهو ليحيي عروس الشاعر.
يرى نهديها يتألقان في المرآة.
التفاح في بياض النهود.
يقول لوركا.
لقد أرضع حليب الفردوس
حلم كل إنسان شاعر
كل عروس شاعرة.
الجوقة تعزف
النهار ينزع سدادة ويخرج مسرعاً
ليرحب بليلة أخرى.
.......

الشاعر الأسود
أهو أسود؟
وما تخلقه يداه وحلقه
أهو خلق أسود ؟
نعم، يقول الإنسان الشاعر
الذي يرتدي ثلاثة خواتم
الإنسان الشاعر الذي يبحث عن النور النفيس
يمضي النهار بجانب باب مكسور
لا أحد يستطيع الدخول، أبق عليه مسدوداً
يصرخ الإله، واليهودي يتقلب
في نومته اللانهائية.
تمرق الآلهة بمحاذاته كالعجلات الصغيرة
نازلة الطريق الجبلي
حيث تعيش القطط
في مقبرة تحرسها نجمة أبيه.
شاعر وعروس مشتبكان في العشب
يداه سوداوان
عيناه شديدتا البياض
يحفهما القرمز.
اسمع دقة الطبل،
أيها القلب.
لقد نزل السود إلى الساحل الغربي ماضي
الشعر المفقود طويلاً ينهض.
......
تخذلنا أصابعنا.

اقطعها إذا، الشاعر يصرخ
ليست للمرة الأولى.
غالباً ما شوهد الموتى يملأون شوارعنا
من لم يرهم؟
الأعضاء السفلية تجتازها رعشة
الصورة دوماً صورة رأس حصان
وذباب الساع.
ثدي امرأة وعسل.
هي التي دحس القتلة الحصباء في فمها
فلن تتكلم بعد الآن.
الشاعر هو الشاهد الوحيد على ذاك الموت
يكتب كل بيت
وكأن لا شاهد سواه.إنسان شاعر يتنزه بين أحلام إنه حي،
يتنفس ملء الحرية
خلل أنبوب رقيق أشبه بنارجيلة.
الرماد يتساقط حوله حين يتنزه
مغنيا فوق الرماد.
كم خضراء هي الشمس
حيث تسم الأوقيانوس.
ريش يتراكم فوق الجبال
التي لا يني الإنسان الشاعر
يسير عند منحدرها، يسير
في مقدمة ما يخشاه.
ما يهواه.
......
لماذا خَذلنا الشاعر ؟
لماذا انتظرنا من أجل أن تجيء الكلمة ثانية؟
لماذا تذكرنا ما يعنيه الاسم
ونحن قد نسيناه؟
لو أن اسم الشاعر إله، إذا لكم هو داج النهار
لكم هو ثقيل العبء الذي يحمله معه.
قالت تزايتيفا: كل الشعراء يهود.
رب اليهود يهودي، قال يهودي.
كان حوله ابيضاض، وكان له صوت
عالٍ عميق
كصوت الشاعر في الشتاء
قديم العهد وعال.
يطقطق
يتذكر في مناخ
صيفي محيطات متجمدة.
كم أحس أنه معاكس
كم شديدا كان الألم فيه
ترك الأمور على عواهنها
الشاعر يحلم شاعراً
ويصرخ.
ما يلبث أن ينسى من هو.
.......
خاطب أم الشاعر.
وهي ميتة الآن.
منذ سنوات تركت صقع أبيها.
وأبيه أيضاً.
حكاية التيه، لم ترو بعد .
غير صحيحة، حكاية من أنت
حكاية أين يمكن للقصيدة أن تأخذنا
أين تتوقف
وأين يتوقف الصوت.
القصيدة محاججة مع الموت.
القصيدة لا تثمن.
هؤلاء الذين دخلوا القصيدة لا يستطيعون هجرانها أبداً.
مرتدياً سترة فضية يسير الشاعر في قصيدة للوركا
عبر البهو ليحيي عروس الشاعر.
يرى نهديها يتألقان في المرآة.
التفاح في بياض النهود.
يقول لوركا.
لقد أرضع حليب الفردوس
حلم كل إنسان شاعر
كل عروس شاعرة.
الجوقة تعزف
النهار ينزع سدادة ويخرج مسرعاً
ليرحب بليلة أخرى.
.......

الشاعر الأسود
أهو أسود؟
وما تخلقه يداه وحلقه
أهو خلق أسود ؟
نعم، يقول الإنسان الشاعر
الذي يرتدي ثلاثة خواتم
الإنسان الشاعر الذي يبحث عن النور النفيس
يمضي النهار بجانب باب مكسور
لا أحد يستطيع الدخول، أبق عليه مسدوداً
يصرخ الإله، واليهودي يتقلب
في نومته اللانهائية.
تمرق الآلهة بمحاذاته كالعجلات الصغيرة
نازلة الطريق الجبلي
حيث تعيش القطط
في مقبرة تحرسها نجمة أبيه.
شاعر وعروس مشتبكان في العشب
يداه سوداوان
عيناه شديدتا البياض
يحفهما القرمز.
اسمع دقة الطبل،
أيها القلب.
لقد نزل السود إلى الساحل الغربي ماضي
الشعر المفقود طويلاً ينهض.
......
تخذلنا أصابعنا.

اقطعها إذا، الشاعر يصرخ
ليست للمرة الأولى.
غالباً ما شوهد الموتى يملأون شوارعنا
من لم يرهم؟
الأعضاء السفلية تجتازها رعشة
الصورة دوماً صورة رأس حصان
وذباب الساع.
ثدي امرأة وعسل.
هي التي دحس القتلة الحصباء في فمها
فلن تتكلم بعد الآن.
الشاعر هو الشاهد الوحيد على ذاك الموت
يكتب كل بيت
وكأن لا شاهد سواه.




ترجمة: عبد القادر الجنابي

الشاعر جيروم روتنبرغ
الشاعر جيروم روتنبرغ