أحلم أنني فقدت الشعر، وأنني لن أكتبه بعد اليوم. يتكرر هذا الحلم مثل حلم الكساح أكون صبيا مع رفقتي

فيطاردنا شيء مخيف. وحين تكاد يده تمسك بنا يرف الجميع بأجنحتهم ويطيرون إلا أنا آه أنا الوحيد الذى بلا جناح بينهم. ثم إن رجلي كسيحتان أيضا. لا أستطيع أن أطير، ولا أن أركض فيفتح الذعر فمي وأصرخ. ثم أصحو والعرق يبللني. يحصل لي مثل هذا مع الشعر. أحلم أنني فقدته إلى الأبد. أنه طار و تركني كسيحا. فأحاول تهدئة نفسي الممقوتة أقول لها: ألا تذکرین یا نفس كم كتبت من قصائد حلوة؟ لقد كتبت ما تكفيني من القصائد والأغنيات. لكنها تنوح فوق رأسى مذعورة سوف تموت إن توقفت سوف تموت

الشعر مهنة فظيعة.

صقر يحلق عاليا فوق رأسك، ثم يهوي فجأة ويقطع منقاره

٢٣-٩-٢٠١٥